قال المحققون: أمر العزيز امرأته بإكرام مثواه دون إكرام نفسه يدل على أنه كان ينظر إليه على سبيل الإجلال والتعظيم وهو كما يقال: سلام الله على المجلس العالي. ولما أمر بإكرام مثواه علّل ذلك بأن قال: {عسى أن ينفعنا} ، أي: يقوم بإصلاح مهماتنا ، أو نبيعه بالربح إن أردنا بيعه {أو نتخذه ولدا} ، أي: نتبناه وكان حصوراً ليس له ولد.