وأجاز الزمخشري أن تكون بدلاً من أحسن القصص قال: وهو بدل اشتمال ، لأن الوقت يشتمل على القصص وهو المقصوص ، فإذا قص وقته فقد قص.
وقال ابن عطية: ويجوز أن يعمل فيه نقص كان المعنى: نقص عليك الحال ، إذ وهذه التقديرات لا تتجه حتى تخلع إذ من دلالتها على الوقت الماضي ، وتجرد للوقت المطلق الصالح للأزمان كلها على جهة البدلية.
وحكى مكي أنّ العامل في إذ الغافلين ، والذي يظهر أن العامل فيه قال: يا بني ، كما تقول: إذ قام زيد قام عمر ، وتبقى إذ على وضعها الأصلي من كونها ظرفاً لما مضى.
ويوسف اسم عبراني ، وتقدمت ست لغات فيه.
ومنعه الصرف دليل على بطلان قول من ذهب إلى أنه عربي مشتق من الأسف ، وإن كان في بعض لغاته يكون فيه الوزن الغالب ، لامتناع أن يكون أعجمياً غير أعجمي.
وقرأ طلحة بن مصرف بالهمز وفتح السين.
وقرأ ابن عامر ، وأبو جعفر ، والأعرج: يا أبت بفتح التاء ، وباقي السبعة والجمهور بكسرها ، ووقف الابنان عليها بالهاء ، وهذه التاء عوض من ياء الإضافة فلا يجتمعان ، وتجامع الألف التي هي بدل من التاء قال: يا أبتا علك أو عساكا.
ووجه الاقتصار على التاء مفتوحة أنه اجتزأ بالفتحة عن الألف ، أو رخم بحذف التاء ، ثم أقحمت قاله أبو علي.
أو الألف في أبتا للندبة ، فحذفها قاله: الفراء ، وأبو عبيد ، وأبو حاتم ، وقطرب.
ورد بأنه ليس موضع ندبة أو الأصل يا أبة بالتنوين ، فحذف والنداء ناد حذف قاله قطرب ، ورد بأنّ التنوين لا يحذف من المنادي المنصوب نحو: يا ضارباً رجلاً ، وفتح أبو جعفر ياء إني.
وقرأ الحسن ، وأبو جعفر ، وطلحة بن سليمان: أحد عشر بسكون العين لتوالي الحركات ، وليظهر جعل الاسمين اسماً واحداً.
ورأيت هي حلمية لدلالة متعلقها على أنه منام ، والظاهر أنه رأى في منامه كواكب الشمس والقمر.
وقيل: رأى إخوته وأبويه ، فعبر عنهم بذلك ، وعبر عن الشمس عن أمه.
وقيل: عن خالته راحيل ، لأنّ أمه كانت ماتت.