فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229595 من 466147

جاؤوا به من الاعتذار وقد قيل: لا تطلب الحاجة في الليل فإنّ الحياء في العينين ولا تعتذر بالنهار من ذنب فتتلجلج في الاعتذار {يبكون} والبكاء جريان الدمع من العين ، والآية تدل على أنه لا يدل على الصدق لاحتمال التصنع ، روي أنّ امرأة حاكمت إلى شريح فبكت فقال الشعبي: يا أبا أمية أما تراها تبكي فقال: قد جاء إخوة يوسف يبكون وهم ظلمة كذبة لا ينبغي للإنسان أن يقضي إلا بالحق فعند ذلك فزع يعقوب عليه السلام فقال: هل أصابكم في غنمكم شيء ؟ قالوا: لا. قال: فما فعل يوسف؟.

{قالوا يا أبانا إنّا ذهبنا نستبق} قال الزجاج: يسابق بعضنا بعضاً في الرمي ، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام:"لا سبق إلا في خف أو نضل أو حافر"يعني بالنضل الرمي ، وقيل: العدو لنتبين أينا أسرع عدواً {وتركنا يوسف} أخانا {عند متاعنا} ، أي: ما كان معنا مما نحتاج إليه في ذلك الوقت من ثياب وزاد ونحو ذلك {فأكله} ، أي: فتسبب عن انفراده أن أكله {الذئب وما} ، أي: والحال أنك ما {أنت بمؤمن} ، أي: بمصدّق لما علموا أنه لا يصدّقهم بغير أمارة {لنا ولو كنا صادقين} في هذه القصة لمحبة يوسف عندك فكيف وأنت تسيء الظنّ بنا؟ وقيل: لا تصدّقنا ؛ لأنه لا دليل لنا على صدقنا وإن كنا صادقين عند الله تعالى.v

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت