فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228671 من 466147

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ وذكر البغوي عن سعد بن أبى وقاص الفصول الثلاثة لكنه قدم الفصل الثالث على الثاني أَحْسَنَ الْقَصَصِ منصوب على المصدر يعني احسن الاقتصاص لأنه اقتص على أبدع الاساليب ومعناه نبين لك اخبار الأمم السالفة والقرون الماضية احسن البيان أو على المفعولية يعني احسن ما نقص والمراد قصة يوسف عليه السلام سماها احسن القصص لاشتماله على العجائب والعبر والحكم والنكت والفوائد الّتي تصلح أمر الدين والدنيا من سير الملوك والمماليك والعلماء ومكر النساء والصبر على أذى الأعداء وحسن التجاوز عنهم بعد التمكن من الانتقام وغير ذلك من الفوائد - والقصص على هذا فعل بمعنى مقعول كالنقض والسلب مشتق من قص اثره إذا اتبعه والقاص يتبع الآثار ويأتى بالأخبار على وجهها - قال خالد بن معدان سورة يوسف وسورة مريم يتفكه بهما أهل الجنة في الجنة وقال ابن عطاء لا يسمع سوره يوسف محزون الاستراح إليها بِما أَوْحَيْنا أي بايحائنا

إِلَيْكَ هذَا الْقُرْآنَ يعني السورة ويجوز ان يجعل هذا مفعول نقصّ على أن يكون احسن منصوبا على المصدر وَإِنْ كُنْتَ مخففة أي انه كنت مِنْ قَبْلِهِ أي قبل ايحاءنا إليك لَمِنَ الْغافِلِينَ (3) عن هذه القصة أو عن كلّما اوحى إليك من القصص والشرائع والأحكام -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت