فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228612 من 466147

أي بلغ زمان انتهاء اشتداد جسمه وقوته وهو سن الوقوف عن النمو المعتد به أعني ما بين الثلاثين والأربعين ، وسئل القاضي النحوي مهذب الدين محمد بن علي بن علي بن أبي طالب الخيمي عنه ، فقال: هو خمس وثلاثون سنة وتمامه أربعون.

وقال الزجاج: هو سبعة عشر عاماً إلى نحو الأربعين ، وعن مجاهد.

وقتادة ورواه ابن جبير عن ابن عباس أنه ثلاثة وثلاثون.

أو ثلاثون.

أو أحد وعشرون ، وقال الضحاك: عشرون ، وحكى ابن قتيبة أنه ثمان وثلاثون.

وقال الحسن: أربعون ، والمشهور أن الإنسان يقف جمسه عن النمو إذا بلغ ذلك ، وإذا وقف الجسم وقفت القوى والشمائل والأخلاق ولذا قيل:

إذا المرء وفي الأربعين ولم يكن...

له دون ما يهوى حياء ولا ستر

فدعه ولا تنفس عليه الذي مضى...

وإن جر أسباب الحياة له العمر

وقيل: أقصى الأشد إثنان وستون ، وإلى كون الأشد منتهى الشباب والقوة قبل أن يؤخذ في النقصان ذهب أبو عبيدة.

وغيره من ثقات اللغويين ، واستظهره بعض المحققين ، وهو عند سيبويه جمع واحده شدة كنعمة.

وأنعم وقال الكسائي.

والفراء: إنه جمع شدّ نحو صك.

وأصك ، وفلس.

وأفلس وهذا على ما ذكر أبو حاتم يوجب أن يكون مؤنثاً لأن كل جميع على أفعل مؤنث.

وزعم عن أبي عبيدة أنه لا واحد له من لفظه عند العرب ، وقال الفراء: أهل البصرة يزعمون أنه اسم واحد لكنه على بناء ندر في المفردات وقلما رأينا اسماً على أفعل إلا وهو جمع {ءاتيناه حُكْماً} أي حكمة وهي في لسان العشر العلم النافع المؤيد بالعمل لأنه بدونه لا يعتدّ به ، والعمل بخلاف العلم سفه ، أو حكماً بين الناس {وَعِلْماً} يعني علم تأويل الرؤيا ، وخص بالذكر لأنه غير داخل فيما قبله ، أو أفراد بالذكر لأنه مما له شأن وليوسف عن هواها وصونها عما لا ينبغي.

والعلم هو العلم النظري ، وقيل: أراد بالحكمة الحكم بين الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت