فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 228485 من 466147

ويقال ليس العَجَبُ ممن يبيع مثلَ يوسف - عليه السلام - بثمنٍ نَجْسٍ إنما العَجَبُ ممن) .... ) مثل يوسف - عليه السلام - بثمن بخس، لا سيَّما {وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ} الخرق لا غاية له، وكذا العجب لا نباته له.

ويقال ليس العجب ممن يبيع يوسف - عليه السلام - بثمنٍ بخسٍ، إنما العجب ممن يبيع وقته الذي أعزُّ من الكبريت الأحمر بعَرَضٍ حقيرٍ من أعراض الدنيا.

ويقال إنَّ السيارة لم يعرفوا قيمته فزهدوا في شرائه بدراهم، والذين وقفوا على جماله وشيء ٍ من أحواله غالوا - بمصر - في ثمنه حتى اشتروه بزنته دراهم ودنانير مراتٍ كما في القصة، وفي معناه أنشدوا:

إنْ كنتُ عندكَ يا مولاي مُطَّرَحاً ... فعند غيرِك محمولٌ على الحَدَقِ. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 2 صـ 174 - 175}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت