فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224678 من 466147

ورواه عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يأتي على جهنم يوم ما فيها من بني آدم أحد، تصفق أبوابها، كأنها أبواب الموحدين".

وأما تفسير الاستثناء بالنقل من النار إلى الزمهرير: فما جاء فيه نقل يعتمد عليه.

وأما قوله:"أما كان لابن عمرو في سيسفيه ما يشغله عن تسيير هذا الحديث": ففيه - والعياذ بالله - الطعن فيمن هو من أكابر الصحابة، ومن العلماء المشاهير منهم، ومن العابدين فيهم؛ من وجهين:

أحدهما: أنه عمد إلى وضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك اجتهد في تسييره.

وثانيهما: أنه قاتل علياً رضي الله عنهما بسيفيه؛ لسانه وحسامه.

هذا - والله - خسارة عظيمة لا يقدم عليه متدين.

قال ابن عبد البر في"الاستيعاب":"إنه كان فاضلاً حافظاً عالماً، وكان يسرد الصوم، ولا ينام الليل، وحديث مراجعته مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصيام وختم القرآن مشهور"، وقال:"إنه اعتذر من شهوده صفين، وأقسم أنه لم يرم فيها برمح ولا سهم، وإنما شهدها لعزمة أبيه عليه، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قال له:"أطع أباك"، وكان يقول:"ما لي ولصفين، ما لي ولقتال المسلمين، والله لوددت أني مت قبل هذا بعشر سنين، وقال: أما والله ما ضربت فيها بسيف، ولا طعنت فيها برمح، ولا رميت بسهم"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت