والمصلحون مقابل المفسدين في قوله قبله: {ينهون عن الفساد في الأرض وقوله وكانوا مجرمين} [هود: 116] ، فالله تعالى لا يُهلك قوماً ظالماً لهم ولكن يُهلك قوماً ظَالمين أنفُسَهُمْ.
قال تعالى: {وما كنّا مُهلكي القرى إلاّ وأهلها ظالمون} [القصص: 59] .
والمراد: الإهلاك العاجل الحالّ بهم في غير وقت حلول أمثاله دون الإهلاك المكتوب على جميع الأمم وهو فناءُ أمة وقيام أخرى في مدد معلومة حسب سنن معلومة. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 11 صـ}