فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224109 من 466147

وفي الكشاف ما يقضي ظاهره بأن العطف على {نهو} الواقع خبر لكن فيلزم أن يكون المعطوف خبراً أيضاً مع خلوه عن الرابط ، وأجيب تارة بأنه في تأويل سائرهم أو مقابلوهم وأخرى بأن دنهو جملة مستأنفة استؤنفت بعد اعتبار الخبر فعطف عليها ، وفي ذلك ما فيه ، وقوله تعالى: {} جملة مستأنفة استؤنفت بعد اعتبار الخبر فعطف عليها ، وفي ذلك ما فيه ، وقوله تعالى: {فِيهِ وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ} عطف على {اتبع الذين} الخ مع المغايرة بينهما ، وجوز أن يكون العطف تفسيرياً على معنى {وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ} بذلك الاتباع ، وفيه بعد ، وأن يكون على {أُتْرِفُواْ} على معنى اتبعوا الاتراف وكونهم مجرمين لأن تابع الشهوات مغمور بالآثام ، أو أريد بالإجرام إغفالهم للشكر ، وتعقبه صاحب التقريب بقوله: وفيه نظر لأن ما في {مَا أُتْرِفُواْ} موصولة لا مصدرية لعود الضمير من {فِيهِ} إليه ، فكيف يقدر {كَانُواْ} مصدراً إلا أن يقال: يرجع الضمير إلى الظلم بدلالة {ظَلَمُواْ} فتكون {مَا} مصدرية وأن تكون الجملة اعتراضاً بناءاً على أنه قد يكون في آخر الكلام عند أهل المعاني.

وقرأ أبو جعفر.

والعلاء بن سيابة.

وأبو عمرو ، وفي رواية الجعفي {واتبع} بضم الهمزة المقطوعة وسكون التاء وكسر الباء على البناء للمفعول من الاتباع ، قيل: ولا بد حينئذ من تقدير مضاف أي اتبعوا جزاء ما أترفوا و {مَا} إما مصدرية أو موصولة والواو للحال ، وجعلها بعضهم للعطف على لم ينهوا المقدر ، والمعنى على الأوّل {إِلاَّ قَلِيلاً} نجيناهم وقد هلك سائرهم ، وأما قوله سبحانه: {وَكَانُواْ مُجْرِمِينَ} فقد قالوا: إنه لا يحسن جعله قيداً للانجاء إلا من حيث أنه يجري مجرى العلة لأهلاك السائر فيكون اعتراضاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت