فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 224080 من 466147

وقيل: المراد بالسيئات: الصغائر ، ومعنى {يذهبن السيئات} : يكفرنها حتى كأنها لم تكن ، والإشارة بقوله: {ذلك ذكرى لِلذكِرِينَ} إلى قوله: {فاستقم} وما بعده.

وقيل: إلى القرآن ذكرى للذاكرين أي: موعظة للمتعظين {واصبر} على ما أمرت به من الاستقامة ، وعدم الطغيان ، والركون إلى الذين ظلموا! وقيل: إن المراد الصبر على ما أمر به دون ما نهى عنه ، لأنه لا مشقة في اجتنابه ، وفيه نظر ، فإن المشقة في اجتناب المنهيّ عنه كائنة ، وعلى فرض كونها دون مشقة امتثال الأمر ، فذلك لا يخرجها عن مطلق المشقة {فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المحسنين} أي: يوفيهم أجورهم ولا يضيع منها شيئاً فلا يهمله ولا يبخسه بنقص.

وقد أخرج عبد الرزاق ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، في قوله: {وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ} قال: ما قدّر لهم من خير أو شرّ.

وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن ابن زيد ، في الآية قال: من العذاب.

وأخرجا عن أبي العالية.

قال من الرزق.

وأخرجا أيضاً عن قتادة في قوله: {فاستقم كَمَا أُمِرْتَ} قال: أمر الله نبيه أن يستقيم على أمره ، ولا يطغى في نعمته ، وأخرج أبو الشيخ ، عن سفيان ، في الآية قال: استقم على القرآن.

وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن الحسن ، قال: لما نزلت هذه الآية {فاستقم كَمَا أُمِرْتَ} قال: شمروا شمروا فما رؤي ضاحكاً.

وأخرج ابن المنذر ، عن ابن جريج {وَمَن تَابَ مَعَكَ} قال: آمن.

وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن العلاء بن عبد الله بن بدر ، في قوله: {وَلاَ تَطْغَوْاْ} قال: لم يرد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إنما عنى الذين يجيئون من بعدهم.

وأخرج أبو الشيخ ، عن ابن عباس {وَلاَ تَطْغَوْاْ} يقول: لا تظلموا.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد ، قال: الطغيان: خلاف أمره وارتكاب معصيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت