فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 205009 من 466147

وسئل الحرث المحاسبي عَن علامة الصدق فَقَالَ: الصادق هُوَ الَّذِي لا يبالي لو خرج عَلَى قدر لَهُ فِي قلوب الخلق من أجل صلاح قلبه ولا يحب اطلاع النَّاس عَلَى مثاقيل الذر من حسن عمله ولا يكره أَن يطلع النَّاس عَلَى السيئ من عمله فَإِن كراهته لِذَلِكَ دليل عَلَى أَنَّهُ يحب الزيادة عندهم وليس هَذَا من أخلاق الصديقين وَقَالَ بَعْضهم من لَمْ يؤد الفرض الدائم لا يقبل منه الفرض المؤقت قيل مَا الفرض الدائم قَالَ: الصدق وقيل: إِذَا طلبت اللَّه بالصدق أعطاك مرآة تبصر فِيهَا كُل شَيْء من عجائب الدنيا والآخرة وقيل: عليك بالصدق حيث تخاف أَنَّهُ يضرك فَإِنَّهُ ينفعك ودع الكذب حيث ترى أَنَّهُ ينفعك فَإِنَّهُ يضرك وقيل: كُل شَيْء شَيْء ومصادقة الكذاب لا شَيْء وقيل: علامة الكذب جوده باليمين بغير مستحلف وَقَالَ ابْن سيرين: الْكَلام أوسع من أَن يكذب ظريف وقيل: مَا أملق تاجر صدوق. انتهى انتهى {الرسالة القشيرية، للقشيري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت