وأخرج غير واحد عن ابن مسعود أنه قال: لا يصلح الكذب في جد ولا هزل ولا أن يعد أحدكم صبيته شيئاً ثم لا ينجزه وتلا الآية، والأحاديث في ذمه أكثر من أن تحصى، والحق أباحته في مواضع.
فقد أخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن أسماء بنت يزيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كل الكذب يكتب على ابن آدم إلا رجل كذب في خديعة حرب أو اصلاح بين اثنين أو رجل يحدث امرأته ليرضيها"وكذا إباحة المعاريض.
فقد أخرج ابن عدي عن عمران بن حصين قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 11 صـ} "