فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192958 من 466147

أخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس قال سالت على ابن أبى طالب رضى الله عنه لم لم يكتب بسم الله الرّحمن الرّحيم في براءة قال لأن بسم الله الرّحمن الرّحيم أمان وبراة نزلت بالسيف وقيل اختلف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعضهم الأنفال وبراءة سورة واحدة نزلت في القتال ويعد السابعة من الطوال وهي سبع وقال بعضهم هما سورتان فتركت بينهما فرجة لقول من قال هما سورتان وتركت بسم الله الرحمن الرحيم لقول من قال هما سورة واحدة قال البغوي قال المفسرون لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك كان المنافقون يرجعون الأراجيف يعني يقولون أقوالا يضطرب بها المسلمون اضطرابا

شديدا وجعل المشركون ينقضون عهودا كانت بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت وذلك لزعهم ان المسلمين لا يقاومون قتال قيصر ملك الشام فامر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم بنقض عهودهم فقال.

بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ قال الزجاج يعني قد برئ الله ورسوله اعطائهم العهود والوفاء بها إذا نكثوا فقوله براءة خبر مبتدا محذوف أي هذه براءة وهي ضد المعاهدة وهي مصدر كالنشاءة والدناءة ومن ابتدائية متعلقة بمحذوف تقديره واصلة من الله ورسوله ويجوز أن يكون براة مبتدأ لتخصيصها بصفتها خبره إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ أي عاهدتموهم ايها الرسول والمؤمنون مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) بيان للموصول علقت البراءة بالله ورسوله والمعاهدة بالرسول والمؤمنين للدلالة على انه يجب عليهم نبذ عهودهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت