فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 192923 من 466147

2756 - أفْسَدَ النَّاسَ خُلُوفٌ خَلَفُوا ...

قَطَعُوا الإِلَّ وأعْرَاقَ الرَّحِمْ

وفي حديث أمِّ زرع بنت أبي زرع:"وفيُّ الإلِّ، كريمُ الخِلِّ، بَرُودُ الظِّلِّ"أي؛ وفَيُّ العهد.

الثاني: أنه القرابةُ، قاله ابنُ عبَّاسٍ والضحاك، وبه قال الفراء وأنشدوا لحسان: [الوافر]

2757 - لَعَمْرُكَ إِنَّ إِلَّكَ مِنْ قُريشٍ ...

كإِلِّ السَّقْبِ من رَألِ النَّعَامِ

وأنشد أبو عبيدة على ذلك قوله: [الرمل]

قَطَعُوا الإِلَّ وأعراقَ الرَّحِمْ

والظَّاهر أنَّ المراد به العهد - كما تقدَّم - لئلاَّ يلزم التكرار.

الثالث: أنَّ المراد به الله - تعالى - أي: هو اسم من أسمائه، واستدلُّوا على ذلك بحديث أبي بكر لمَّا عرض عليه كلام مُسَيْلمة - لعنه الله -"إنَّ هذا الكلام لم يخرج من إلّ"، أي: الله - تعالى - قاله أبو مجْلزٍ، ومجاهد وقال عبيد بن عمير: يُقرأ جِبْرَئل بالتشديد، يعني عبد الله ولم يرتض هذا الزجاج، قال:"لأنَّ أسماءه - تعالى - معروفة في الكتابِ والسُّنَّةِ - ولم يُسمَعْ أحدٌ يقول: يا إلُّ، افعلْ لي كذا".

الرابع: أنَّ:"الإلَّ"الجُؤار، وهو رفعُ الصَّوت عند التحالُف، وذلك أنهم كانوا إذا تماسحوا، وتحالفوا، جأرُوا بذلك جُؤاراً.

ومنه قول أبي جهل: [الطويل]

2759 - لإلِّ عَليْنَا واجب لا نُضيعُهُ ...

مَتِينٍ قُوَاهُ غَيْرِ مُنْتكِثِ الحَبْلِ

الخامس: أنه من: ألَّ البرقُ، أي: لَمَعَ.

قال الأزهريُّ:"الأليل: البريق، يقال: ألَّ يؤلُّ، أي: صَفَا ولَمَعَ"، ومنه الألَّة، للمعانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت