من أسلم ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: نعم الرجل بريدة لقومه وغير قومه يا أبا بكر إن خير القوم من كان مدافعاً عن قومه ما لم يأثم ، فإنة الإثم لا خير فيه"انتهى."
وأسلم شعب من أربعة شعوب من خزاعة.
ولما فتحت مكة ، انقطعت الهجرة لظهور الدين وضعف المشركين ، وقام مقام الهجرة النية الخالصة المدلول عليها بالجهاد كما قال - صلى الله عليه وسلم -"لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية"وقال - صلى الله عليه وسلم -:
"المهاجر من هجر ما نهى الله عنه"فإن كان المؤمن لا يتمكن من إظهار دينه وجبت عليه النقلة.