قرأ «أبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» «تكون» بتاء التأنيث، لتأنيث لفظ «الأسرى» بألف التأنيث المقصورة.
وقرأ الباقون «يكون» بياء التذكير، حملا على تذكير معنى «الأسرى» لأن المراد به «الرجال» .
وأيضا للفصل بين «يكون» و «أسرى» بالجار والمجرور.
* «أسرى» من قوله تعالى: {ما كان لنبى أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض} الأنفال / 67.
قرأ «أبو جعفر» «أسارى» بضم الهمزة، وفتح السين، وألف بعدها على وزن «سكارى» .
وقرأ الباقون «أسرى» بفتح الهمزة، وإسكان السين من غير ألف على وزن «سكرى» .
«وأسارى، وأسرى» جمع «أسير» .
* «الأسرى» من قوله تعالى: {يا أيها النبى قل لمن في أيديكم من الأسرى} الأنفال / 70.
قرأ «أبو عمرو، وأبو جعفر» «الأسارى» بضم الهمزة، وفتح السين وألف بعدها، على وزن «سكارى» .
وقرأ الباقون «الأسرى» بفتح الهمزة، وإسكان السين من غير ألف، على وزن «سكرى» .
«وأسارى، وأسرى» جمع «أسير» .
* «ولايتهم» من قوله تعالى: {والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا} الأنفال / 72.
قرأ «حمزة» «ولايتهم» بكسر الواو.
وقرأ الباقون «ولايتهم» بفتح الواو.
والولاية: بكسر الواو، وفتحها لغتان في مصدر «وليت الأمر إليه ولاية» ومعناها: النصرة، والعرب تقول: «نحن لكم على بنى فلان ولاية» أى: أنصار.
و «الولى مثل: «فلس» : القرب، وفي الفعل لغتان: أكثرهما «وليه يليه» بكسرتين. والثانية من باب «وعد» وهى قليلة الاستعمال.
وقيل: «الولى» حصول الثاني بعد الأول من غير فصل. و «وليت» الأمر «أليه» بكسرتين «ولاية» بالكسر توليته.
تمت سورة الأنفال ولله الحمد. انتهى انتهى {المغني في توجيه القراءات العشر، للشيخ/ محمد سالم محيسن. 2/} ...