* «يكن» من قوله تعالى: {وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا} الأنفال / 65.
قرأ «أبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف العاشر» «يكن» بالياء، على تذكير الفعل، وذلك للفصل بين «يكن» و «مائة» لأنها اسمها.
وأيضا فإن «مائة» وإن كان لفظها مؤنثا إلا أن معناها مذكر، لأن المراد به «العدد» .
وقرأ الباقون «تكن» بالتاء، على تأنيث الفعل، وذلك لتأنيث لفظ «مائة»
* «ضعفا» من قوله تعالى: {الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا} الأنفال / 66.
قرأ «أبو جعفر» «ضعفاء» بضم الضاد، وفتح العين والفاء، وبعدها ألف، وبعد الألف همزة مفتوحة بلا تنوين، جمع «ضعيف» مثل: «ظريف وظرفاء» .
وقرأ «عاصم، وحمزة، وخلف العاشر» «ضعفا» بفتح الضاد.
وقرأ الباقون «ضعفا» بضم الضاد.
و «والضعف» بفتح الضاد لغة «تميم» وبضمها لغة «قريش» : خلاف القوة، والصحة.
فالمضموم مصدر «ضعف» بضم العين، مثل: «قرب قربا» .
والمفتوح مصدر «ضعف» بفتح العين، من باب «قتل» .
والجمع «ضعفاء» و «ضعاف» أيضا، وجاء «ضعفة» بفتح الضاد والعين، و «ضعفى» بفتح الضاد، وسكون العين، لأن «فعيلا» إذا كان صفة وهو بمعنى «مفعول» جمع على «فعلى» مثل: «قتيل وقتلى» و «جريح وجرحى» .
قال الخليل بن أحمد الفراهيدى ت 170 هـ:
«هلكى، وموتى، ذهابا إلى أن المعنى معنى «مفعول» وقالوا: «أحمق وحمقى» لأنه عيب أصيبوا به فكان بمعنى مفعول.
وشذ من ذلك «سقيم» فجمع على «سقام» بالكسر لا على «سقمى» ذهابا إلى أن المعنى معنى «فاعل» .
ولوحظ في «ضعيف» معنى «فاعل» فجمع على «ضعاف» و «ضعفة» مثل: «كافر وكفرة» .
ويقال: «أضعفه» الله «فضعف» فهو «ضعيف» . و «ضعف عن الشيء» عجز عن احتماله، و «استضعفته» : رأيته «ضعيفا» أو جعلته كذلك.
* «يكن» من قوله تعالى: {فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين} الأنفال / 66.
قرأ «عاصم، حمزة، والكسائي، وخلف العاشر» «يكن» بالياء على التذكير، لأن تأنيث «مائة» مجازى، وللفصل بشبه الجملة.
وقرأ الباقون «تكن» بتاء التأنيث، لتأنيث لفظ مائة، ولأنها وصفت بصابرة.
* «يكون» من قوله تعالى: ما كان لنبى أن يكون له أسرى»
الأنفال / 67.