فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179997 من 466147

أما آية الأعراف فتقدم قبلها قوله تعالى:"ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعلمون"وقوله تعالى:"وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم"وقوله تعالى:"أرنا الذين أضلانا من الجن والإنس"فحصل من هذا أن مضليهم إنما كانوا من عالم الإنس والجن وكلا الصنفين موصوف بالسمع والبصر وممن ينسب إليه علم بخلاف المقدم ذكر فِي الأعرفا فلما تقدم فِي سورة السجدة من يظن منه الغنى ويمكن منه أن يسمع ويبصر ويعلم ناسبه التعريف فِي الصفة ليعطى بالمفهوم نفى ذلك عن غير الموصوف بهما تعالى ثم أكد ذلك بضمير الفصل المقتضى التخصيص فقوى المفهوم المسمى عند كثير من الأصوليين بدليل الخطاب فصار الكلام فِي قوم أن لو قيل: الله هو السمبع العليم لا غيره وأحرز الفصل بالضمير هذا المعنى مع إعطاء المفهوم إياه ولم يكن ورود ما فِي سورة الأعراف من التنكير ليناسب الوارد متقدما فِي سورة السجدة ولا التعريف الوارد فِي الصفتين العليتين فِي سورة السجدة ليناسب ما تقدم آية الأعراف فجاء كل على ما يناسب والله أعلم. انتهى انتهى. {ملاك التأويل صـ 223 - 224}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت