فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176901 من 466147

ذكره انتهى. لكن لم يبين أن العذاب الْمَذْكُور من أي جنس هُوَ وسيجيء من الْمُصَنّف

الإشَارَة إلَى هذا التَّفْصيل.

قوله: (تكبروا عن ترك ما نهوا عنه) أي اعترضوا؛ إذ العتو الإباء فالإعراض عَمَّا نهوا إطاعة

ولهذا قدر الْمُصَنّف مضافًا فقال تكبروا عن ترك ما نهوا عنه ثم أيده بقوله: كقَوْله تَعَالَى الخ.

قوله: (كقَوْله تَعَالَى:(وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ) في الاحتياج إلَى

تقدير مضاف لكن الْمُضَاف المقدر في تلك الآية الامتثال وهنا الترك.

قوله: (كقوله:(إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) أي

الأمر هنا يراد به الاسْتعَارَة التمثيلية لا الأمر حَقيقَة وقد أوضحه الْمُصَنّف في أوائل سورة البقرة.

قوله:(والظَّاهر يقتضي أن الله تَعَالَى عذبهم أولًا بعذاب شديد فعتوا بعد ذلك

فمسخهم)قد أوضحناه آنفًا لكن الظَّاهر هُوَ الثاني؛ إذ العذاب المغاير للمسخ لم يبين وأنه

قد بين في سورة البقرة مسخهم فقط ولم يُذكر عذابٌ غير المسخ(ويجوز أن تكون الآية

الثانية تقريرًا وتفصيلًا للأولى).

قوله: (روى أن الناهين) وهم فرقتان فرقة استمروا عَلَى النهي والوعظ وفرقة تركوا

الوعظ وقَالُوا للواعظين لم تعظون.

قوله: (لما أيسوا عن اتعاظ المعتدين) فيه نوع منافرة لقوله فيما مَرَّ؛ إذ اليأس لا

يحصل إلا بالهلاك.

قوله: (كرهوا مساكنتهم فقسموا القرية) وتركوا وعظهم كراهة المساكنة وتقسيم الدار

مستلزم لترك الوعظ مع أنه قال فيما سبق في قَوْله تَعَالَى: (ولعلهم يتقون)

إذ اليأس لا يحصل إلا بالهلاك.

قوله: (بجدار له باب مطروق) وفي الكَشَّاف باب للمسليين وباب المعتدين وهذا

أوضح مما ذكره المصنف (فأصبحوا يومًا ولم يخرج إليهم أحد من المعتدين) .

قوله:(فقالوا: إن لهم شأنًا فدخلوا عليهم فإذا هم قردة فلم يعرفوا [أنسباءهم] ولكن

القردة تعرفهم، فجعلت تأتي [أنسباءهم وتشم] ثيابهم) أن لهم شأنًا أي حالًا فعلوا الجدار

فنظروا فإذا هم قردة ففتحوا الباب ودخلوا عليهم تعرفهم أي تعرف [أنسباءهم] .

قَوْلُه تَعَالَى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذابِ إِنَّ

رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (167)

قوله: (وتدور باكية حولهم) فيقول له نسيبه ألم ننهكم فيقول القرد برأسه بلى.

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: (بجدار له باب مطروق) وفي الكَشَّاف قسموا القرية بجدار للمسلمين باب وللمعتدين

باب ولعنهم دَاوُود انتهى. ولعل مراد الْمُصَنّف بالباب المطروق هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت