فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 176866 من 466147

وقوله: (كُلُّ أُناسٍ) : نظير قوله: (اثنتي عشرة أسباطاً) ، يريد كل أمّةٍ من تلك الأمم الثنتي عشرة. و"الأناس": اسم جمعٍ غير تكسير، نحو: رخالٍ، وثناءٍ، وتؤامٍ، وأخواتٍ لها. ويجوز أن يقال: إن الأصل الكسرة والتكسير، والضمة بدل من الكسرة،

يريد أن الانبجاس في الحقيقة مسبب عن"فضرب"الذي هو امتثال الأمر، فجعل مسبباً عن قوله: (فقلنا اضرب) الذي هو الإيحاء بضرب الحجر، ليدل على سرعة امتثال المأمور، وأن اتباعه الأمر بحيث لا حاجة أن يقال:"فضرب".

فالضمير في"أنه من انتفاء الشك"للضرب، أي: الضرب استقر وثبت من جهة انتفاء الشك، بحيث لا حاجة إلى ذكره.

قوله: (( كل إناسٍ) نظير قوله: (اثنتى عشرة أسباطاً ) ): يعني: جمع ليبين أن المراد كل فرقةٍ وجماعة، كما جمع"أسباطاً"، إذ لو قيل: كل أناس، لم يكن تحقيقاً للمراد.

قوله: (والأناس: اسم جمعٍ) : يعني: ليس"أناس"جمع"إنس"على التكسير، بل اسم جمع، كالقوم.

قوله: (نحو: رخالٍ، وثناءٍ، وتؤامٍ، وأخواتٍ لها) : وهي: رذال، ونذال، وبساط، وظهار، وبراء، ورباب، وظؤار، وعراق، وفرار، وعرام.

وقد نظمها المصنف، فقال:

ما سمعنا كلماً غير ثمانٍ ... هي جمع، وهي في الوزن فعال

فرباب وفرار وتؤام ... وعرام وعراق ورخال

وظؤار جمع ظئر، وبساط ... جمع بسط، هكذا فيما يقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت