استعارة تبعية لأنه استعار لتفاوت الغضب عن اشتداده إلى السكون إمساك اللسان عن
الكلام والظاهر الأول. اهـ
وقال الشيخ سعد الدين: مرجعه إلى كون الغضب استعارة بالكناية عن الشخص الناطق
، والسكوت استعارة تصريحية عن ظفره وسكون هيجانه وغليانه لكن في غاية من
اللطف والبراعة وغاية من الفصاحة والبلاغة. اهـ
قوله: (ما كلفوا به من التكاليف الشاقة)
قال الزجاج: الأغلال تمثيل. اهـ
قوله: (من الحراك) .
أي: الحركة.
قوله: (ويجوز أن يكون(به) متعلقاً بـ (اتبعوا) .
قال الطَّيبي: فعلى الأول هو حال من الضمير في (أُنزل) والمضاف مقدر، المعنى:
اتبعوا النور الذي أُنزل مصحوباً معه نبوته يعني إن حكَم ثبوت نبوته نزل من السماء،
وهو مشفوع بهذا النور، وعلى الثاني يكون ظرفاً لـ (اتبَعُوا) فيكون كل واحد من
النور والنبي مستقلاً بالاتباع، وقد أشير به إلى متابعة الكتاب والسنة. انتهى انتهى. {نواهد الأبكار وشوارد الأفكار/ للسيوطي حـ 3 صـ 438 - 446} .