فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 174790 من 466147

وقوله تعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ} . قال عطاء: (يريد: ما حُرّم عليهم في التوراة والإنجيل من لحوم الإبل وشحوم الضأن والمعز والبقر) . وقيل: (هي الحلالات التي كان أهل الجاهلية تحرمها من البحائر والسوائب والوصائل والحوامي) .

وقوله تعالى: {وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} . قال عطاء عن ابن عباس: (يريد: {المَيْتَةَ وَالدَّمَ} وما ذكر في المائدة [3] إلى قوله: {ذَلِكُمْ فِسْقٌ} .

وقوله تعالى: {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ} . ذكرنا معنى (الإصر) في

آخر سورة البقرة. واختلف القراء هاهنا، فقرءوا: {إِصْرَهُمْ} {وآصَارهم} ، قال أبو علي الفارسي: (الإصر مصدر يقع على الكثرة مع إفراد لفظه، ويدل على ذلك إضافته وهو مفرد إلى الكثير، كما قال: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ} [البقرة: 20] . ومن جمع أراد ضروبًا من العهود. مختلفة، والمصادر قد تجمع إذا اختلفت ضروبها كما تجمع سائر الأجناس) .

قال ابن عباس: (يريد: العهد الثقيل الذي كان أخذ على بني إسرائيل بالعمل بما في التوراة) .

وهو قول الحسن والضحاك والسدي ومجاهد، والمعنى: ويُسقط عنهم ثقل العهد الذي أُخذ عليهم.

قال الزجاج: (والإصر ما عقدته من عقد ثقيل) .

وقال سعيد بن جبير: (هو شدة العبادة) .

وقال ابن جريج: (من أَتبع محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من أهل الكتاب وضع عنه ما كان عليه من التشديد في دينه) .

وقوله تعالى: {وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ} . قال المفسرون: (وهي الشدائد التي كانت في العبادة؛ كقطع أثر البول، وقتل النفس في التوبة، وقطع الأعضاء الخاطئة، وتتبع العروق من اللحم) .

قال ابن قتيبة: {وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ} تحريم الله عليهم كثيراً مما أطلقه الله لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وجعله أغلالًا لأن التحريم يمنع، كما يقبض الغُل اليد فاستعيرت).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت