تسمعوا ما يأمر الرب فيكم ، وكلم الرب موسى وقال له: قل لهم: الرجل إذا تنجس منكم لميت أو كان في مكان بعيد يعمل فصحاً للرب في أربعة عشر يوماً من الشهر الثاني ، ومن كان زكياً ولم يكن مسافراً ولم يعمل الفصح في وقته تهلك تلك النفس من بين بني إسرائيل ، وقال قبل ذلك: وكلم الرب موسى وقال له: مر بني إسرائيل أن يخرجوا من عسكرهم كل من به برص أو سلس وكل من كان نجساً بنفسه ذكراً كان أو أنثى ، يخرجونهم خارج العسكر ، ولا تنجسوا عساكركم لأني نازل بينكم ؛ ثم ذكر: الرجل إذا غار على امرأته واتهمها ، إنه يأتي الكاهن فيقيمها ويلقنها لعناً ، فإذا قالته كتبه وأخذ ماء مقدساً في وعاء فخار ووضع فيه من الترب الذي أسفل المذبح وسقاه لها ، فإن كانت خانت انتفخ بطنها وفسد فخذاها وتصير لعنة في شعبها ، وإن كانت لم تخن تطهرت وولت ذكراً ، ثم أمرهم بذبح بقرة وإحراقها حتى تصير رماداً ، ويغسل الحبر الذي ذبحها ثيابه ويديه ، فكل من يقترب إلى ميت أو ميتة يكون نجساً سبعة أيام ، وينضح عليه من ذلك الماء في اليوم الثالث واليوم السابع ويتطهر ، وإن لم يرش عليه كذلك فلا يتطهر ، وكل من دنا من إنسان ميت ولا ينضح عليه من ذلك الماء فقد نجس جناب الرب ، فلتهملك تلك النفس لأنه لم ينضح عليه من ماء الرش شيء ، فلذلك يكون نجساً ولا يفارقه نجاسته ، وهذه سنة الإنسان إذا مات في قبة الزمان ، فكل من كان هناك في القبة وكل من يدخلها يكون نجساً سبعة أيام ، وكل وعاء يكون مكشوفاً غير مغطى نجساً ، وكل من دنا من قتيل أو يمس عظم إنسان أو يدخل القبر يكون نجساً سبعة أيام ويؤخذ للمنتخس من رماد البقرة ويصيب في وعاء ماء عذب وينضح منه - على كيفية ذكرها - ليكون زكياً ، ومن تنجس ولم يرش عليه من ذلك الماء تهلك نفسه من جماعتها ، ومن دنا من ماء الرش يكون نجساً إلى الليل ، ومن اقترب إلى ذلك الذي تنجس يكون نجساً إلى الليل - ثم قال: ثم كلم الرب موسى وقال