فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 157945 من 466147

والكتاب هو المعهود ، أي التّوراة ، و {تماما} حال من الكتاب ، والتّمام الكمال ، أي كان ذلك الكتاب كمالاً لما في بني إسرائيل من الصّلاح الذي هو بقيّة ممّا تلقّوه عن أسلافهم: من صلاح إبراهيم ، وما كان عليه إسحاق ويعقوبُ والأسباط عليهم السّلام ، فكانت التّوراة مكمّلة لصلاحهم ، ومزيلة لما اعتراهم من الفساد ، وأنّ إزالة الفساد تكملة للصّلاح.

ووصف التّوراة بالتّمام مبالغة في معنى المُتِمّ.

والموصول في قوله: {على الذي أحسن} مراد به الجنس ، فلذلك استوى مفرده وجمعه.

والمراد به هنا الفريق المحسن ، أي تماماً لإحسان المحسنين من بنِي إسرائيل ، فالفعل منزّل منزلة اللاّزم ، أي الذي اتَّصف بالإحسان.

والتّفصيل: التّبيين ، وقد تقدّم عند قوله تعالى: {وكذلك نفصّل الآيات} في هذه السّورة (55) .

وكلّ شيء مراد به أعظم الأشياء ، أي المهمّات المحتاج إلى بيان أحكامها في أحوال الدّين.

فتكون (كلّ) مستعملة في معنى الكثرة كما تقدّم في قوله تعالى: {ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك} في سورة البقرة (145) .

أو في معنى العظيم من الأشياء كأنَّه جمع الأشياء كلّها.

أو يراد بالشّيء: الشّيء المهمّ ، فيكون من حذف الصّفة ، كقوله: {يأخذ كل سفينة غصباً} [الكهف: 79] ، أي كلّ سفينة صالحة ، ومثله قوله تعالى: {ما فرطنا في الكتاب من شيء } [الأنعام: 38] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت