قال ابن كثير: {ثُمَّ} ههنا لعطف الخبر بعد الخبر، لا للترتيب كما قال الشاعر:
قل لمن سَادَ ثُمَّ سَادَ أَبُوهُ ثُمَّ سَادَ قَبْلَ ذَلِكَ جَدُّهْ
وقال أبو السعود: و: {ثُمَّ} للتراخي في الأخبار كما في قولك: بلغني ما صنعت اليوم، ثم ما صنعت أمس أعجبُ. أو للتفاوت في الرتبة كأنه قيل: ذلك وصاكم به قديماً وحديثاً. ثم أعظم من ذلك أنا آتينا موسى التوراة. فإن إيتاءها مشتملة على الوصية المذكورة وغيرها، أعظم من التوصية بها فقط. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 6 صـ 552 - 553}