شعبها ، ولا تأكلوا دماً حيث ما سكنتم ، لا دم البهائم ولا دم الطير ، وأيّة نفس أكلت دماً تهلك تلك النفس من شعبها ، وقال في السفر الخامس: فأما الدم فلا تأكلوا ولكن ادفقوه على الأرض مثل الماء ، ثم قال بعده بقليل: وكلوا في قراكم من كل شهوات أنفسكم ، ولكن إياكم أن تأكلوا دماً ، لأن دم البهيمة هو في نفسها ، فلا تأكلوا النفس مع اللحم ليحسن إليكم وإلى أولادكم من بعدكم إذا عملتم الحسنة أمام الله ربكم ؛ رجع إلى السفر الثالث ثم قال: ودخل موسى وهارون إلى قبة الزمان وخرجا ودعوا الشعب ، فظهر مجد الرب أمام جميع الشعب ، ونزلت نار من قبل الرب فأحرقت الشحم والذبيحة الكاملة له على المذبح ، وعاين ذلك جميع الشعب وحمدوا الله ، وخر الشعب كله على وجهه ؛ ثم ذكر عقب ذلك بيسير محرمات الحيوان ، وكذا ذكر في السفر الخامس وقد جمعت بينهما ومعظم السياق للخامس: قال: لا تأكلوا شيئاً نجساً ، هذا! كلوا من جميع البهائم: الثور: والحمل والنعجة والمعز والأيل والظبي والجوذر والرخ والرئم والوعل والثيثل كل بهيمة ذات ظلف مقسوم ظلفها تجتر كلوها ، وحرموا من التي لا تجتر ، ومن التي لها ظلوف مقسومة ولا تجتر الجمل والأرنب والوبر التي تجتر وليس لها أظلاف مقسومة هي نجسة لكم ، وفي الثالث: وحرموا من البهائم التي ليست لها أظلاف التي تجتر: الجمل الذي يجتر وليس له أظلاف هو نجس محرم عليكم ، والأرنب الذي يجتر وليس له أظلاف منجس محرم عليكم ؛ رجع: والخنزير الذي له أظلاف ولا يجتر هو نجس ، لا تأكلوا من لحوم هذه ولا تقربوا إلى أجسادها ؛ وقال في الثالث: ولا تمسوا لحومها لأنها نجسة محرمة عليكم ؛ وقال في الخامس من ترجمة الاثنين والسبعين: وإياكم أن تأكلوا كل نجس ، ويكون الذي تأكلونه من الدواب العجل من البقر والخروف من الغنم والجدي من المعز أو الأيل والغزال والعين والوعل وعنز الجبل واليحمور وناقة القمر والزرافة ، وكل دابة مشقوقة