رَسُولِهِ لَا بِأَهْوَائِكُمْ ، وَلَا بِأَهْوَاءِ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ أَمْثَالِكُمْ ، وَهَذَا هُوَ الْمَقْصُودُ بِالذَّاتِ
الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ جَمِيعُ الرُّسُلِ ، وَهُوَ لَازِمٌ لِلنَّهْيِ عَنِ الشِّرْكِ الَّذِي عَبَّرَ بِهِ هُنَا ; لِأَنَّ الْخِطَابَ مُوَجَّهٌ إِلَى الْمُشْرِكِينَ أَوَّلًا وَبِالذَّاتِ .
(وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) أَيْ وَالثَّانِي مِمَّا أَتْلُوهُ عَلَيْكُمْ ، أَوْ مِمَّا وَصَّاكُمْ بِهِ رَبُّكُمْ أَنْ