مثل إسرائيل ويعقوب وقال مقاتل ابن حبان آزر لقب لابى إبراهيم واسمه تارخ قال سليمان التيمي هو سبّ وعيب ومعناه في كلامهم المعوج وقيل معناه الشيخ الهرم بالفارسية وعلى هذا
عدم انصرافه لأنه اسم أعجمي حمل على موازنه والأول أصح وقال سعيد ابن المسيب ومجاهد آزر اسم صنم لقب به لأنه كان يعبده أو اطلق عليه بحذف المضاف يعني عبد آزر وعلى تقدير كونه اسم صنم منصوب بفعل مضمر يفسره ما بعده اعنى أَتَتَّخِذُ تقديره أتعبد آزر أتتخذه الها فوضع المظهر موضع المضمر للدلالة على عدم انحصار عبادته في آزر فقال أَصْناماً آلِهَةً دون الله تعالى إِنِّي قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بالإسكان أَراكَ وَقَوْمَكَ يعني أهل دينك فِي ضَلالٍ عن الحق مُبِينٍ ظاهر الضلالة.
وَكَذلِكَ يعني كما أريناه الحق على خلاف قرنه نُرِي حكاية حال ماضية إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ كرهبوت وترقوت العز والسلطان كذا في القاموس مشتق من الملك زيدت الواو والتاء للمبالغة فهو أعظم الملك قال في الصحاح الملكوت مختصة بملك الله تعالى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إضافة الملكوت إلى السماوات والأرض من قبيل إضافة المصدر إلى المفعول يعني سلطان الله وربوبيته السماوات قال مجاهد وسعيد بن جبير يعني آيات السماوات والأرض وذلك انه أقيم على صخرة وكشف له عن السماوات والأرض حتى العرش وأسفل الأرضين ونظر إلى مكانه في الجنة وذلك قوله تعالى واتيناه اجره في الدنيا يعني أريناه مكانه في الجنة وروى عن سلمان ورفعه بعضهم عن على رضى الله عنه لما ارى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض ابصر رجلا على فاحشة فدعا عليه فهلك ثم ابصر اخر فدعا عليه فهلك ثم ابصر اخر فاراد ان يدعوا عليه فقال الرب عز وجل يا إبراهيم انك رجل مستجاب الدعوة فلا تدعون على عبادى فإنما انا من عبادى على ثلث خصال اما ان يتوب إليّ فاتوب عليه واما ان.