أخرج عنه نسمة تعبدنى واما ان يبعث إليّ فإن شئت عفوت عنه وان شئت عاتبته وفى رواية واما ان يتولى فإن جهنم من ورائه وقال قتادة ملكوت السماوات الشمس والقمر والنجوم وملكوت الأرض الجبال والأشجار والبحار وَلِيَكُونَ معطوف على مقدر دل عليه السباق يعني يستدل وليكون مِنَ الْمُوقِنِينَ أو متعلق بفعل محذوف معطوف على نرى يعني وفعلنا ذلك ليكون من الموقنين عيانا كما كان على بصيرة إلهاما من الله تعالى.
فَلَمَّا جَنَّ أي اظلم عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر وابن ذكوان هذا وشبهه من لفظه إذا لم يأت بعد الياء ساكن بامالة فتحة الراء والهمزة