تكون للجنس فيندرج هؤلاء فيه . وغمرات الموت شدائده وسكراته . وأصل الغمرة ما يغمر من الماء فاستعيرت للشدة الغالبة {والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم} قيل: إنه لا قدرة لهم على إخراج أرواحهم من أجسادهم فما الفائدة في هذا الخطاب؟ وأجيب بوجوه منها: أن المراد ولو ترى الظالمين إذا صاروا إلى غمرات الموت في الآخرة إذا ما دخلوا جهنم ، وغمرات الموت عبارة عما يصيبهم هناك من أنواع الشدائد والتعذيبات {والملائكة باسطوا أيديهم} بالعذاب يكلمونهم يقولون لهم {أخرجوا أنفسكم} من هذا العذاب الشديد إن قدرتم .