فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151697 من 466147

عن النبي صلى الله عليه وسلم"رأيت فيما يرى النائم كأن في يدي سوارين من ذهب فكبرا علي وأهماني . فأوحى الله إلي أن انفخهما فنفختهما فطارا عني فأوّلتهما الكذابين اللذين أنا بينهما كذاب اليمامة مسيلمة وكذاب صنعاء الأسود العنسي" {أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء } كان مسيلمة يقول: محمد صلى الله عليه وسلم وآله رسول الله في بني قريش ، وأنا رسول الله في بني حنيفة . واعلم أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، فكل من نسب إلى الله تعالى ما هو بريء منه إما في الذات وإما في الصفات وإما في الأفعال كان داخلاً تحت هذا الوعيد {ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله} قال المفسرون: هو النضر بن الحرث كان يدعي معارضة القرآن وهو قوله {لو نشاء لقلنا مثل هذا} [الأنفال: 31] وروي أن عبد الله بن سعد أبي سرح القرشي كان يكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان إذا تلا عليه"سميعاً عليماً"كتب هو"عليماً حكيماً"وإذا قال"عليماً حكيماً"كتب"غفوراً رحيماً"فلما نزل {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين} [المؤمنون: 12] أملاه الرسول صلى الله عليه وسلم . فلما وصل إلى قوله {أنشأناه خلقاً آخر} عجب عبد الله من تفصيل خلق الإنسان فقال: تبارك الله أحسن الخالقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم اكتبها فكذلك نزلت ، فشك عبد الله وقال: لئن كان محمد صلى الله عليه وسلم صادقاً لقد أوحي إلي كما أوحي إليه ، وإن كان كاذباً لقد قلت كما قال فارتد عن الإسلام ولحق بمكة . فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فر إلى عثمان - وكان أخاه من الرضاعة - فغيبه عنده حتى اطمأن أهل مكة ، ثم أتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأمن له . ثم فصل ما أجمل من الوعيد فقال {ولو ترى} الآية . وجوابه محذوف أي لرأي يا إنسان أمراً عظيماً {إذ الظالمون} يعني الذين ذكرهم من اليهود والمتنبئة . فاللام للعهد ، ويحتمل أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت