فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 132339 من 466147

الحسن المجتبى انه لما قيل له ان خبر من كنت مولاه نص في امامة على قال اما والله لو يعني النبي صلى الله عليه وسلم بذلك الامامة والسلطان لافصح لهم فانه صلى الله عليه وسلم كان افصح الناس للمسلمين وكان سبب خطبة النبي صلى الله عليه وسلم بغدير خم ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا إلى اليمن امير العسكر فتسرى جارية من الخمس وشكى بذلك بعض الناس فغضب النبي صلى الله عليه وسلم لأجل شكايته وقال ما تريدون من رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وخطب تلك الخطبة ليتمكن محبة على في قلوب المؤمنين ويزول شكايتهم وقوله صلى الله عليه وسلم ألستم تعلمون انى أولى بكل مؤمن الغرض منه تنبيه المسلمين على وجوب امتثال أمره في محبة على رض وكذا دعائه صلى الله عليه وسلم في اخر الحديث للتاكيد في محبته قلت وهذه الآية تدل على إبطال مذهب الروافض بوجهين أحدهما ان قوله تعالى اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم يستاصل بنيان التقية التي عليها بناء مذهبهم فإن عليا رض تابع الخلفاء الثلاثة وصلى معهم وجاهد معهم إلى ثلث وعشرين سنة وانكح ابنته عمر رض فإن كان ذلك بالتقية خوفا من الناس لا يكون على داخلا في حكم هذه الآية ولا مجال بهذه القول الباطل الا للروافض خذلهم الله والله أعلم وثانيهما ان قوله تعالى فإن حزب الله هم الغالبون يدل على ان الفرقة الناجية ليست الا أهل السنة والجماعة دون الروافض وغيرهم من أهل الأهواء لبداهة غلبة أهل السنة في القرون والأمصار بل الروافض يعترفون بذلك حيث قالوا ان عليا

كان مع الخلفاء الثلاثة تقية مقهورا مغلوبا والائمة بعده لم يظهروا دينهم خوفا وعلّموا أصحابهم دينهم خفية ويأمرونهم بالإخفاء ويقولون للجدر أذان كذا رووا عن الباقر والصادق في كتبهم وقالوا صاحب الأمر اختفى في سرد دابة سر من رأى نحوا من الف سنة والله أعلم روى ابن جرير عن ابن عباس قال كان رفاعة بن زيد بن التابوت وسويد بن الحارث قد اظهر الإسلام نفاقا وكان رجال من المسلمين يوادونهما فأنزل الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت