فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13163 من 466147

قلت: قد وقع لنا مرويا بالإسناد من طريق أبي غالب محمد بن أحمد بن سهل

الواسطي المعروف بابن بشران، عن أبي عبد الله الحسين بن علي النمري،

عن أبي رياش أحمد

ابن أبي هاشم بن شبيل، عنْ أبي المطرف الحسن بن يوسف الأنطاكي،

عن أبي تمام.

وقد رواها من وجه آخر عن أبي رياش أبو بكر محمد بن علي ابن الفخار

الجذامي فِي فهرسته المسمى"صوان النخب فِي أسماء الشيوخ والكتب"

والبيت المذكور لِلْفِنْدِ، واسمه شهل - بالشين المعجمة - بن شيبان بن ربيعة

بن زمان الزماني. قالها فِي حرب البسوس.

قال الخطيب التبريزي: وإنما سمي فندا لأن بكر بن وائل بعثوا إلى بني حنيفة

في حرب البسوس يستنصرونهم، فأمدوهم به، فلما أتى بَكْراً وهو مسن جدا قالوا:

وما يغني هذه العَشَبَةُ عنا، قال: أو ما ترضون أن أكون لكم فندا تأوون إليه.

قال الخطيب: والفند القطعة من الجبل.

وقال غيره من شراح"الحماسة": الفند شمراخ من الجبل، وقد لقب به لعظم

خلقه تشبيها بالجبل، وأول القصيدة:

صَفَحْنَا عن بَني ذُهْلِ... وقلنا القوم إخوانُ

عسى الأيّامُ أن يرجعـ... ن قوما كالذي كانوا

فلما صرح الشر... فأمسى وهو عريان

ولم يبق سويْ العدوا... ن دِنَّاهم كما دانوا

مشينا مشية الليث غداً... والليث غضبان

بضرب فيه تفجيع... وتخضيع وإقران

وطعن كفم الزّقّ... غذا والزق ملآن

وبعض الحلم عند الجـ... هل للذلة إذعان

وفي الشر نجاة حيـ... ن لا ينجيك إحسان

قوله: صرح الشر، أي ظهر كل الظهور، وأكل ذلك بقوله: فأمسى وهو

عريان، أي مكشوف. ودناهم كما دانوا، أي جازيناهم مثل ما ابتدءونا به.

قوله: (أضاف اسم الفاعل إلى الظرف) أي على قراءة مالك.

قال الشريف: وأما إضافة ملك فلا إشكال فيها، لأنها إضافة الصفة المشبهة

إلى غير معمولها، كما فِي رب العالمين، فتكون حقيقية، لا لفظية، فإنها إضافتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت