فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127837 من 466147

اما أولاهما فإن الإرهاب - فِي غالبة - نتيجة حتمية للظلم الذي يحكم العالم وهذا تحليل وليس تبريرا ولقد قال الرئيس مبارك قولاً بليغاً فِي حديثة الذي أدلى به لجريدة الجمهورية منذ فترة يسيرة وخلاصة قوله: إن الظلم يولد الكبت وان الكبت يؤدى إلي الانفجار .

واليك - أيها القارئ الكريم - امثلة محدودة للظلم الذي يسود عالم اليوم:

المثال الأول: النظام العالمى القديم يعني ان العالم بأسرة تتحكم فيه دولتان فقط هما الاتحاد السوفيتى والولايات المتحدة الامريكية وتفرضان هيمنة كاملة على حكوماته وشعوبه بمسميات زائفة وشعارات براقة !

أما النظام العالمى الجديد - بعد انهيار الاتحاد السوفيتى فيعنى - ببساطة - أن العالم تتحكم فيه دولة واحدة هي أمريكا تقول ما تشاء وتفعل ما تشاء وتحكم بما تشاء على من تشاء بغير مساءلة ولا مناقشة ولا اعتراض !!

وهذا السلطان الذي لا حدود له ولاقيود قد تولاة رجل جمع بين الكفر والفسق وقد فضحه الله فِي الدنيا على رءوس الاشهاد ولعذاب الآخرة أشد وأبقى .

المثال الثاني: هيئة الأمم المتحدة (الاوثان المتحدة) - كما يسميها بعض العلماء - بها الجمعية العامة يشارك فيها كل الدول وقرارها غير الملزم الا فِي حالات معينة وبها مجلس الامن خمس دول فقط لها حق الاعتراض الفيتو وإبطال أي قرار إذا اعترضت عليه دوله واحدة فقط من الدول الخمس دائمة العضوية والتي ليس من بينها دولة مسلمة! فالدول المسلمة حكومة وشعبا تخضع لسلطان هؤلاء الخمسة الكبار الذين تقودهم بالطبع الولايات المتحدة الأمريكية ! فهل هناك ظلم أشد وأعلى من هذا الظلم؟

المثال الثالث: اليهود رأس الظلم والخطيئة ، تدافع عنهم أمريكا وتوفر لهم الحماية والرعاية ، مع أن اليهود هم الذين زرعوا الإرهاب فِي العالم ، ووضعوا مبادئه وقواعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت