فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127827 من 466147

وعندما يسعى اليهود لتحقيق أهدافهم الدينية، فإنهم لا يبدءون باحتلال الأرض، وإنما باحتلال العقل! ويحتل اليهود العقول عن طريق فتح الحدود الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية حتى تصبح ثروات المسلمين ركازاً لهم، وجامعاتهم ومؤسساتهم الثقافية أوكاراً لأفكارهم، وبلاد المسلمين أسواقا لبضائعهم، ويتحول المسلمون فِي نهاية الأمر إلي عمال كادحين تابعين لمؤسسات يهودية، وشركات يهودية، وبنوك يهودية، وحكومات يهودية، وهنا يتساءل القارئ: إذا كان هذا هو هدف اليهود وعقيدتهم، فأين دور أمريكا راعية السلام كثيرة الكلام، والمدافعة عن حقوق الإنسان والحيوان والحشرات والهوام!!

وهو سؤال مهم، وجوابه أهم ...

أمريكا واليهود:

يخطئ من يعتقد أن أمريكا تقف على الحياد بين العرب وإسرائيل، ويخطئ - كذلك - من يعتقد أن أمريكا ودول الغرب يقفون بجانب إسرائيل!! أما الحقيقة التي لا مراء فيها فهي أن أمريكا بعد ان احتل اليهود عقول حكامها قد أصبحت أشد حرصا على تحقيق أهداف اليهود، من حرص اليهود على تحقيق أهدافهم!!

حتى ان الأمريكان المتدينين يعيبون على اليهود فكرة تخليهم عن الضفة الغربية، ويعتبرون ذلك كبيرة من الكبائر.

يقول مايك ايفانز - قسيس أمريكى أصولى -:(إن تخلى إسرائيل عن الضفة الغربية سوف يجر الدمار على إسرائيل، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية من بعدها، ولو تخلت إسرائيل عن الضفة الغربية وإعادتها للفلسطينيين، فإن هذا يعني تكذيبا بوعد الله فِي

التوراة!! وهذا سيؤدى إلي هلاك إسرائيل، وهلاك أمريكا من بعدها، إذا رأتها تخالف كتاب الله وتقرها على ذلك!!).

أي ان هذا القسيس الأمريكي يطالب أمريكا بمنع إسرائيل بقوة من التنازل عن الضفة الغربية، وذلك من باب تغيير المنكر، وعدم السكوت عليه!

ويقول جيرى فولويل - وهو صديق نصرانى للرئيس بوش -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت