فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 127828 من 466147

(إن الولايات المتحدة الأمريكية جمهورية نصرانية يهودية) .

بل يقول: (إن الوقوف ضد إسرائيل هو وقوف ضد الله!!) ويضيف:

(انه لا يحق لإسرائيل ان تتنازل عن شيء من أرض فلسطين، لأنها أرض التوراة التي وعد الله بها شعبه) .

ولقد نجح اليهود فِي اختراق عقول حكام أمريكا، وصانعى القرار فِي الدول الغربية نجاحا عجيبا، حتى أنهم استطاعوا اقناع الرئيس ولسون الذي كان يحكم أمريكا أثناء الحرب العالمية الأولى بأن عدد اليهود فِي العالم مئة مليون، بينما كانوا فِي الواقع أحد عشر مليونا

فقط، وقد تبين ان الدافع وراء اصدار بلفور لوعده المشئوم هو أنه كان يؤمن بالتوراة إيماناً عميقاً ويقرؤها، ويصدق بها حرفيا، بل كان رئيس وزراء بريطانيا فِي ذلك الوقت، وهو"لويد جورج"يقول عن نفسه: (انه صهيونى، وانه يؤمن بما جاء فِي التوراة من ضرورة عودة اليهود، وأن عودة اليهود مقدمة لعودة المسيح) .

والعجيب فِي هذه القضية ان جميع رؤساء أمريكا السابقين واللاحقين، كذلك الدول الغربية ينظرون إلي المشكلة على أنها قضية دينية ينبغى الالتزام حيالها بما جاء فِي التوراة، بينما ينظر إلي معظم حكام البلاد العربية والإسلامية على أنها مشكلة قومية أو شرق أوسطية ينبغى الالتزام حيالها بما تملية الشرعية الدولية - أي التوراة المحرفة - يقول الرئيس"كارتر"كما فِي كتاب"الُبعد"الديني: لقد آمن سبعة رؤساء أمريكيين، وجسدوا هذا الإيمان بأن علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل هي أكثر من علاقة خاصة؛ بل هي علاقة فريدة لأنها متجذرة فِي ضمير وأخلاق ودين ومعتقدات الشعب الأمريكى نفسه، لقد شكل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية مهاجرون طليعيون، ونحن نتقاسم التوراه).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت