فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 104027 من 466147

قال يزيد على المنبر: ثلاث يخلقن العقل، وفيها دليلٌ على الضعف: سرعة الجواب، وطول المنى، والاستغراق في الضحك.

وقال الأحنف بن قيس: كثرة الأماني من غرور الشيطان.

قال حبيب:

من كان مرتع عزمه وهمومه ... روض الأماني لم يزل مهزولا

وقال آخر:

إذا تمنيت بت الليل مغتبطاً ... إن المنى رأس أموال المفاليس

وقال آخر:

إذا حدَّثتك النَّفس أنك قادرٌ على ما حوت أيدي الرِّجال فكذّب

فإن أنت لم تفعل ومال بك الهوى ... إلى بعض ما منّتك يوماً فجرِّب

قال أبو العتاهية:

إنما الفقر فضول التَّمنِّي ... فانسها واستوهب الله ذكرا

قيل لسليمان بن عبد الملك: ما اللّذة؟ قال: جليس ممتع أضع بيني وبينه التّحفُّظ.

قال الحجاج بن يوسف لخريم - وهو خريم بن خليفة بن سنان بن أبي حارثة المرّي - ما العيش؟ قال: الأمن، فإني رأيت الخائف لا ينتفع بعيش. قال: زدني قال: والشّباب، فإني رأيت الشّيخ لا ينتفع بعيش. قال: زدني. قال: والصّحة، فإني رأيت السّقيم لا ينتفع بعيشٍ. قال زدني. قال: لا أجد مزيداً.

قال أعرابيّ:

وما العيش إلاّ في الخمول مع المنى ... وعافيةٍ تغدو بها وتروح

وقال آخر:

إنّ الفتى يصبح للأسقام ... كالغرض المنصوب للسِّهام

أخطأ رامٍ وأصاب رام ... يقول: إنِّي مدركٌ أمامي

في قابل ما فاتني في العام

قيل لرجل من الحكماء: من أنعم الناس عيشاً؟ قال: من كفى همَّ الدنيا، ولم يهتم بالآخرة.

قال الشاعر:

لا تمنّ المنى فتغترّ جهلاً ... طالما اغترَّ بالمنى الجهلاء

قال آخر:؟

ليت شعري وأين منَّي ليت ... إنّ ليتاً وإنَّ لواً عناء

(فصل)

قال عمر بن الخطاب: ما شيء أذهب لعقول الرجال من الطمع.

وفي حديث آخر أن عمراً وابن الزبير قالا لكعب: ما يذهب العلم من صدور الرجال بعد أن علموه؟ قال: الطمع، وطلب الحاجات إلى الناس.

وقال كعب: الصَّفا الزَّلاَّل الذي لا تثبت عليه أقدام العلماء: الطمع.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: في اليأس الغنى، وفي الطمع الفقر، وفي العزلة راحة من خلطاء السوء.

قال عمرو بن عبيد: في المؤمن ثلاث خلال: يسمع الكلمة التي تؤذيه فيضرب عنها صفحاً كأن لم يسمعها، ويحبُّ للناس ما يحبُّ لنفسه، ويقطع أسباب الطمع من الخلق.

قال أبو العتاهية:

أطعت مطامعي فاستعبدتني ... ولو أنَّي قنعت لكنت حرّا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت