وفي الصحيح عنه صَلّى اللهُ عليّه وسلّم أنه قال: ( أَلاَ أُنَبّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ؟ ) .
قُالوَا بَلَى يَا رَسُولَ اللّهِ . قَالَ: ( الإِشْرَاكُ بِاللّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ) . وَجَلَسَ وَكَانَ مُتّكِئاً فَقَالَ: ( أَلاَ وَقَوْلُ الزّورِ(ثلاثاً) ) .
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم: ( اجْتَنِبُوا السّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ) .
قالوا: وما هن يا رسول الله ؟ قال: ( الإشّرْكُ بِاللّهِ ، وَالسّحْرُ ، وَقَتْلُ النّفْسِ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ ، وَأَكْلُ الرّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَالتّوَلّي يَوْمَ الزّحْفِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ ) .
وفي الصحيح عَنْ عَبْدِ اللّهِ بن مسعود - رضي الله عنه - قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عليّه وسلّم - أي: الذّنْبِ عِنْدَ اللّهِ أَكْبَرُ ؟ ، قَالَ: ( أَنْ تَجْعَلَ لِلّهِ نِدّا وَهْوَ خَلَقَكَ ) .
قُلْتُ ثُمّ أي: ؟ قَالَ: ( ثُمّ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ ) .
قُلْتُ ثُمّ أَيّ ؟ قَالَ: ( أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ ) .
قَالَ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ تَصْدِيقاً لِقَوْلِه صَلّى اللهُ عليّه وسلّم: {وَالّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النّفْسَ الّتِي حَرّمَ اللّهُ إِلاّ بِالْحَقّ وَلَا يَزْنُونَ} [الفرقان: 68] ، الآية .
ثم ساق الخلاف في تعدادها .