وَلَا انثنى عزمي عَن بَابَكُمْ ... إِلَّا تعثرت بأذيالي
الْأَرْوَاح فِي الأشباح كالأطيار فِي الأبراج
وَلَيْسَ مَا أعد للاستفراخ كمن هيئ للسباق
من أَرَادَ من الْعمَّال أَن يعرف قدره عِنْد السُّلْطَان فَلْينْظر مَاذَا يوليه من الْعَمَل وَبِأَيِّ شغل يشْغلهُ
كن من أَبنَاء الْآخِرَة وَلَا تكن من أَبنَاء الدُّنْيَا فَإِن الْوَلَد يتبع الْأُم
الدُّنْيَا لَا تَسَاوِي نقل أقدامك إِلَيْهَا فَكيف تعدو خلفهَا
الدُّنْيَا جيفة والأسد لَا يَقع على الْجِيَف الدُّنْيَا مجَاز وَالْآخِرَة وَطن والأوطار إِنَّمَا تطلب فِي الأوطان. انتهى انتهى {مصباح التفاسير، لابن القيم} ...