2 -مفعول مطلق مصدر منصوب بفعل محذوف من لفظها، قال أبو البقاء:"فريضة مصدر لفعل محذوف، أي: فرض اللَّه ذلك فريضة".
3 -حال مؤكِّدة لأنها ليست مصدرًا، ونسب السمين هذا الوجه إلى مكي، ولم نجد ذلك، بل قال مكي: فريضة من اللَّه: مصدر، فلعله ذكره في مؤلف آخر غير المشكل.
والوجهان: الأول والثاني أظهر من الثالث.
مِنَ اللَّهِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"فَرِيضَةً". إِنَّ: حرف مشبه بالفعل. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إنّ"منصوب. كَانَ: فعل ماض ناقص، واسمه ضمير تقديره"هو".
وذكر ابن عطية فيها وجهين آخرين وردّهما:
1 -أن"كَانَ"تامة بمعنى وقع ووجد.
2 -أن هناك من ذهب إلى أن"كَانَ"زائدة.
عَلِيمًا: خبر كان منصوب. حَكِيمًا: خبر ثان منصوب.
* وجملة"آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة، أو اعتراضية؛ لأنها واقعة بين قصة المواريث، والاعتراض هنا غير الاعتراض المراد نحويًا.
* وجملة"لَا تَدْرُونَ"في محل رفع خبر"آبَاء".
* وجملة"أَيُّهُمْ أَقْرَبُ"سدّت مسدّ مفعولي"تَدْرُونَ"؛ لأنها من أفعال القلوب هذا إذا أعربنا (أي) مبتدأ. وإذا كانت موصولًا فالجملة (هو أقرب) لا محل لها؛ صلة الموصول.
* وجملة". . . فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ"لا محل لها؛ استئنافيَّة، على تقدير المصدر.
* وجملة"إِنَّ اللَّهَ كَانَ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة تعليليَّة.
* وجملة"كَانَ عَلِيمًا. . ."في محل رفع خبر"إِنَّ".