* وجملة"لَهَا النِّصْفُ"في محل جزم جواب الشرط المقترن بالفاء.
* وجملة"لِأَبَوَيْهِ. . . السُّدُسُ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"تَرَكَ. . ."لا محل لها؛ صلة الموصول.
* وجملة"كَانَ لَهُ وَلَدٌ"لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة جواب الشرط"إِنْ كَان. . ."محذوفة دلّ عليها ما قبلها؛ أي:"فلأبويه. . . السُّدُسُ".
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ: فَإِنْ: الفاء: عاطفة، إِنْ: حرف شرط جازم. لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَكُنْ: مضارع ناقص مجزوم بـ"لَمْ"، في محل جزم بـ"إِنْ"فهو فعل الشرط. لَهُ وَلَدٌ: مثل الأول. وَوَرِثَهُ: الواو: اعتراضية، وَرِثَ: فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به. أَبَوَاهُ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى، وحذفت النون: للإضافة، والهاء: في محل جر مضاف إليه. فَلِأُمِّهِ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، لِأُم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. والهاء: في محل جر مضاف إليه. الثُّلُثُ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ: الفاء: استئنافيَّة، وبقية الجملة مثل"إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ". فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ: مثل:"فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ". مِنْ بَعْدِ: جار ومجرور متعلقان:
1 -بـ"يُوصِيكُمُ اللَّهُ"وما بعده، وذهب إلى هذا الزمخشري.
2 -بمحذوف، أي: يستحقون ذلك كما فُصِّل من بعد وصية، وهذا لأبي حيان.
3 -بمحذوف حال من"السُّدُسُ"أي: مستحقًا من بعد وصية. والعامل
الظرف، كما قال أبو البقاء:"ويجوز أن يكون ظرفًا؛ أي: يستقر لهم ذلك بعد إخراج الوصية، ولا بدّ من تقدير حذف المضاف؛ لأن الوصية هنا المال الموصى به. وقيل: تكون الوصية مصدرًا مثل الفريضة".