يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ:
يُوصِيكُمُ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، والكاف: في محل
نصب مفعول به. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. فِي أَوْلَادِكُمْ: جار ومجرور متعلّقان بـ"يُوصي"، وفيه حذف مضاف أي: في أولاد موتاكم، أو: في شأن أولادكم، والكاف: في محل جر مضاف إليه. لِلذَّكَرِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. مِثْلُ: صفة لموصوف محذوف أي: للذكر منهم حظّ مثلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ. أو مبتدأ مؤخر؛ إذا نابت الصفة عن الموصوف المحذوف. حَظِّ: مضاف إليه مجرور. الْأُنْثَيَيْنِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.
* وجملة"يُوصِيكُمُ اللَّهُ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"لِلذَّكَرِ مِثْلُ. . ."فيها ما يأتي:
1 -في محل نصب مفعول به لـ"يُوصِي"، لأن المعنى: يفرض لكم، أو يشرعّ في أولادكم. وبهذا أخذ أبو البقاء.
2 -لا محل لها؛ استئنافيَّة بيانيَّة، أو مفسّرة للوصية، وهذا يوافق مذهب البصريين، وظاهر عبارة الزمخشري:"وهذا إجمال تفصيله:"لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ"".
3 -وذهب مكي إلى أن الجملة في محل نصب تبيين للوصية، وتفسير لها.
فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ: فَإِن: الفاء: استئنافيَّة. إِن: حرف شرط جازم. كُنَّ: فعل ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط،
والنون: في محل رفع اسم"كان". نِسَاءً: خبر"كان"منصوب. وعند الزمخشري: منصوب على التمييز فهو مفسِّر لضمير"كُنَّ"المبهم. فَوْقَ: ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف صفة لـ"نِسَاءً". اثْنَتَيْنِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء؛ لأنه ملحق بالمثنئ. فَلَهُنَّ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، واللام: حرف جر، والهاء: في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلّقان:
1 -بمحذوف خبر مقدم.
2 -أو بمحذوف خبر ثانٍ لـ"كان"ذكره الزمخشري. وتعقّبه أبو حيان.
ثُلُثَا:
1 -مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الألف.
2 -مرفوع بالظرف عند الأخفش.