3 -"الصَّدُقات"أيضًا، لكن ذهابًا بالضمير مذهب الإشارة؛ فإن اسم الإشارة قد يُشار به مفردًا مذكرًا إلى أشياء تقدّمته نحو قوله: {قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ} ، بعد ذكره أشياء قبله.
4 -المال، وإن لم يجرِ له ذكر؛ لأن الصدقات تدل عليه.
5 -الإيتاء المدلول عليه بـ"وَآتُوا".
6 -ويجوز أن يذكَّر الضمير لينصرف إلى الصداق الواحد، فيكون متناولًا بعضه، ولو أنّث لتناول ظاهرُه هبة الصداق كلّه؛ لأن بعض الصدقات واحد منها فصاعدًا.
قال أبو حيان:"وأقول حسَّن تذكير الضمير أن معنى"فَإِنْ طِبْنَ"فإن طابت كل واحدة؛ فلذلك قال"مِنْهُ"أي: من صداقها، وهو نظير:"وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً"، أي: لكلّ واحدة، ولذلك أفرد"مُتَّكَأً"."
نَفْسًا: تمييز منقول عن الفاعل منصوب، أي: طابت أَنْفُسُهن.
فَكُلُوهُ: الفاء: رابطة لجواب الشرط، كُلُوا: مثل"انْكِحُوا"في الآية السابقة. والهاء: في محل نصب مفعول به. هَنِيئًا: في نصبه ما يأتي:
1 -صفة لمصدر محذوف، أي: أكلًا هنيئًا.
2 -حال من الهاء: في"فَكُلُوهُ"أي: مهنَّأ، أي: سهلًا.
3 -حال نائبة عن فعلها نحو:"أقائمًا وقد قَعَد الناس"كما ينوب المصدر عن فعله:"سَقْيًا له ورَعْيًا". ولا يجوز إظهار الفعل البتة.
4 -صفة قامت مقام المصدر المقصود به الدعاء النائب عن فعله.
قال الزمخشري: "وقد يوقف على"فَكُلُوهُ"ويبتدأ بـ "هَنِيئًا مَرِيئًا"على الدعاء، وعلى أنهما صفتان أُقيمتا مقام المصدرين، كأنه قيل: هنأ مرأ".
مَرِيئًا: في نصبه ما يأتي:
1 -صفة لـ"هَنِيئًا"، وإليه ذهب الحوفي، ومنعه الفارسي قال: "لأن"هَنِيئًا"قام مقام الفعل، والفعل لا يوصف، فكذا ما قام مقامه".
2 -5 - الأوجه الأربعة السابقة في"هَنِيئًا"على الحال أو على الوصف.
* وجملة"آتُوا النِّسَاءَ. ."لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية الأولى في الآية السابقة.
* وجملة"إِنْ طِبْنَ لَكُمْ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.
* وجملة"كُلُوهُ هَنِيئًا. . ."في محل جزم جواب الشرط مقترنة بالفاء.