قال الإمام: هذا القول اختيار أبي مسلم الأصفهاني، واحتج بأن قوله (وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ) إشارة إلى النسوان وقد ذكر فيها (مِنْ نِسَائِكُمْ) ، وقوله (وَاللَّذَانِ) إشارة
إلى الرجال ومذكور فيها (مِنْكُمْ) ، وعلى هذا التقدير لا يحتاج إلى النسخ. اهـ
قوله: (كالمحتوم على اللَّه بمقتضى وعده) .
قال الإمام: إنه سبحانه وتعالى وعد بقبول التوبة، فإذا وعد شيئاً لا بد أن ينجز وعده؛
لأن الخلف في وعده محال سبحانه. اهـ
قوله: (من تاب عليه إذا قبل توبته) .
قال الشيخ سعد الدين: لا من تاب العبد بمعنى رجع إليه. اهـ
قوله: (ولذلك قيل: من عصى اللَّه فهو جاهل) .
أخرج ابن جرير عن أبي العالية أن أصحاب رسول اللَّه - صلى اللَّه عليه وسلم - كانوا يقولون: كل ذنب
أصابه عبد فهو جهالة.
قوله: (وقوله عليه الصلاة والسلام: يقبل اللَّه توبة العبد ما لم يغرغر)
أخرجه الترمذي وحسنه وابن ماجه وابن حبان والحاكم وصححه من حديث ابن عمر
، وأخرجه ابن جرير من حديث أبي أيوب واسمه بشير بن كعب وهو تابعي فهو
مرسل، وهو الذي أورده في الكشاف.
قال الطَّيبي: غرغر المريض: إذا تردد روحه في حلقه. اهـ
قوله: (ومن للتبعيض) .
زاد غيره أو لابتداء الغاية.
قوله: (سلطان الموت) .
قال الشيخ سعد الدين: أي غلبته وظهور آثاره. اهـ
قوله: (كان الرجل إذا مات وله عصبة ألقى ثوبه على امرأته...) إلى آخره.
أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
قوله: (يقال: عضلت الدجاجة ببيضها) .
أي تعسر خروجها، ومثله: عضلت المرأة بولدها، وداء عضال: صعب البرء.
قوله: (باهتين) .
أي رامين إياهن بالبهتان، و (آثمين) تفسير قوله (وَإِثْمًا مُبِينًا) قاله الطَّيبي.
قوله: (والبهتان: الكذب الذي يبهت المكذوب عليه) .
قال الزجاج: البهتان: الباطل الذي تتحير من بطلانه"اهـ"