فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 102285 من 466147

عليه قراءة البناء للمفعول وجهاً آخر مانعاً وهو أن صاحب الحال غير مذكور لأنه فاعل

في الأصل حذف وأقيم المفعول مقامه، ألا ترى أنك لو قلت: تُرسل الرياح مبشِّراً بها

بكسر الشين: يعني يرسل اللَّه الرياح مبشراً بها، فحذفت الفاعل وأقمت المفعول مقامه

وجئت بالحال من الفاعل لم يجز فكذلك هذا.

ثم خرجه على أحد وجهين:

إما بفعل يدل عليه ما قبله من المعنى؛ ويكون عاماً لمعنى ما يتسلط على المال بالوصية أو

الدين؛ وتقديره: يلزم ذلك ماله أو يوجبه فيه غير مضار بورثته بذلك الإلزام أو الإيجاب.

وإما بفعل مبني للفاعل لدلالة المبني للمفعول عليه؛ أي: يوصي غير مضار، فيصر نظير

قوله (يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ) على قراءة من فتح الباء. اهـ

قوله: (ويؤيده) .

أي كون وصية منصوبة بـ (غَيْرَ مُضَارٍّ) ، لأن قراءة (غَيْرَ مُضَارٍّ وَصِيَّةً) بالإضافة من

إضافة العامل إلى المعمول وهي قراءة الحسن.

قال أبو البقاء: في هذه القراءة وجهان:

أحدهما: تقديره: غير مضار أهل وصية، أو ذوي وصية، فحذف المضاف.

والثاني: تقديره: غير مضار وقت وصية، فحذف وهو من إضافة الصفة إلى الزمان،

ويقرب منه قولهم: هو فارس حرب أي فارس في الحرب، والتقدير: غير مضار الورثة

في وقت الوصية. اهـ

قوله: (وليستا صفتين لـ جنات) و (نارا) وإلا لوجب إبراز الضمير. .).

إذا لم يلبس وقد جوزه في هذه الزجاج والتبريزي.

قوله: (يستوفي أرواحهن الموت) .

قال الطَّيبي: فهو استعارة تبعية أو مكنية: جعل الموت كالشخص المستوفي، والمتوفى

كأخذ الرجل حقه على التخييلية. اهـ

قوله: (أو يتوفاهن ملائكة الموت) .

قال الطَّيبي: فهو من الإسناد المجازي كقوله (حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) أي:

أصحابها. اهـ

قوله: (وقيل: الأولى في المساحقات، وهذه في اللوطيين) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت