قوله:(أو ما أشار إليه النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - بقوله: أخذتموهن بأمانة اللَّه واستحللتم فروجهن
بكلمه اللَّه).
أخرجه مسلم من حديث جابر بلفظ: اتقوا اللَّه في النساء فإنكم أخذتموهن... إلى آخره.
وروى ابن جرير من حديث ابن عمر: أيها الناس إن النساء عوان في أيدكم أخذتموهن
... إلى آخره.
والعوان: الأسرى جمع عانية.
قوله: (أو من اللفظ) .
قال الشيخ سعد الدين: يعني أنه من قبيل تأكيد الشيء بما يشبه نقيضه. اهـ
قوله: (ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم... بهن فلول من قراع الكتائب)
هو للنابغة الذبياني.
قال الطَّيبي: فلول: جمع فل وهو كسر في حده، يعني إذا لم يكن العيب إلا الشجاعة
-وهي من أخص أوصاف المدح - فإذاً لا عيب فيهم. اهـ
وأول القصيدة:
كليني لهمٍّ يا أميمة ناصبٍ... وليلٍ أقاسيه بطيء الكواكب
تطاول حتى قلتُ ليس بمنقضٍ... وليس الذي يرعى النجومَ بآيبِ
قوله: (عليه السلام: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب) .
أخرجه البخاري ومسلم من حديث عائشة وابن عباس.
قوله: (لأن(من) إذا علقتها بالربائب كانت ابتدائية، فإن علقتها بالأمهات لم يجز ذلك بل
وجب أن تكون بياناً لـ (نِسَائِكُمْ) .
قال الطَّيبي: (من) البيانية تقتضي اتحاد الأول بالثاني، والابتدائية إنشاء الأول من الثاني
، فبينهما تناف. اهـ
قوله: (اللَّهم إلا إذا جعلتها للاتصال) .
قال أبو حيان: لا نعلم أحداً ذهب إلى أن من معاني (من) الاتصال، والبيت مؤول. اهـ
قوله: (فإني لست منك ولست منى)
هذا للنابغة، وصدره: إذا حاولت في أسد فجوراً
قال الأعلم: يقول هذا لعيينة بن حصن الفزاري وكان قد دعاه وقومه إلى مقاطعة بني
أسد ونقض حلفهم فأبى عليه، وأراد بالفجور: نقض الحلف.
قوله: (على معنى أنَّ أمهات النساء وبناتهن متصلات بهن) .