ومعنى نَطْلب: إنشاءُ الطلب، وكذلك نحمد معناه: إنشاءُ الحمد، وليس معناه الخبر، فَعَطَف إنشاءً على إنشاءٍ.
ووصفه - صلى الله عليه وسلم - بالهداية؛ لقوله تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [1] ، وبَيْن الهداية والضلال، والنور والظلمات، والإيمان والكفر، ما لا يخفى مِنَ الطّبَاق [2] .
(وعلى آله وصَحْبِه خيرِ صَحْب وآل)
= في كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد التشهد، رقم الحديث: 406. وأبو داود: 1/ 598 - 599، في كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي بعد التشهد، رقم الحديث: 976 - 978. وابن ماجه: 1/ 293، في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، رقم: 904. كلهم من حديث كعب بن عُجْرة وفي الباب أيضًا حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أخرجه البخاري: 4/ 1802، وفي التفسير: باب:"إن الله وملائكته يصلون على النبي"، رقم الحديث: 4520، وفي الدعوات، باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم: 5/ 2339، رقم الحديث: 5997، وأخرجه ابن ماجه: 1/ 292، في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، رقم: 903. وحديث أبى حميد الساعدى - رضي الله عنه - أخرجه البخارى: 3/ 1232، وفي الأنبياء، باب:"يزفون"حديث رقم: 3189، وانظر رقم: 5999. ومسلم: 1/ 306، في الصلاة، باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد التشهد، رقم الحديث: 407. وأبو داود: 1/ 599 - 600، في الصلاة، باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد التشهد، حديث رقم: 979. وابن ماجه: 1/ 293، في إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، حديث رقم: 905.
(1) سورة الشورى: 52.
(2) الطباق: هو الجمع بين مَعْنَيَيْن متنافيَيْن. أي: بينهما تنافٍ وتَقَابل. انظر: حُسْن الصياغة شرح دروس البلاغة: 143، مختصر المعاني: 315.