والفضل هنا [1] مِنْ قوله تعالى: {وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ} [2] ، ومن قوله: {وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا} [3] .
والإفضال: الإحسان، والتفضل.
(وقد يُسْتعمل) [4] الفضل على خلاف النقص؛ فيكون الثناء عليه حمدًا مباينًا للشكر، لكنه ليس المراد هنا؛ لقوله:"المترادِف المتوال"، فإنهما يقتضيان الوصول إلى الغير.
(ونصلي على محمد الهادي إلى نور الإيمان في [5] ظلمات الكفر والضلال)
معنى نصلي هنا: نطلب الصلاة من الله تعالى؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل:"كيف نصلي عليك؟ قال: قولوا: اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد" [6] .
(1) سقطت من (ص) .
(2) سورة النساء: 32.
(3) سورة النساء: 113.
(4) في (ص) :"وقد اسْتُعْمِل".
(5) في (ت) ، و (ك) : من.
(6) أخرجه البخاري: 3/ 1233، في كتاب الأنبياء، باب:"يزفّون"حديث رقم: 3190، وفي التفسير، باب:"إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين أمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليمًا": 4/ 1802، رقم الحديث: 4519، وفي الدعوات، باب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم: 5/ 2338، رقم الحديث: 5996. ومسلم: 1/ 305، =