فيها، وهذا [1] متعدد، وهو باطل. ويُوجب خروجَ نحو: رجلين ورجال عن حد النكرة، وهو باطل [2] .
قال: (الثانية: العموم إما لغة بنفسه كـ"أي"للكل، و"مَنْ"للعالِمين، و"ما"لغيرهم، و"أين"للمكان، و"متى"للزمان) .
الذي يفيد العموم إما أن يفيده من جهة اللغة، أو العرف، أو العقل.
القسم الأول: المفيد لغةً، وهو على ضربين؛ لأنه إما أن يدل عليه بنفسه لكونه موضوعًا له، أو بواسطة اقتران قرينة به.
الضربُ الأول: ما يدل عليه بنفسه، وهو نوعان؛ لأنه إما أن يكون شاملًا(للكل، أي: لجميع المفهومات، أوْ لا يكون.
الأول: أن يكون شاملًا) [3] لجميع المفهومات، وذلك كلفظة"أي"فإنها تشمل العالِمين وغيرَهم [4] فتفيد [5] العموم في كل ما دخلت عليه من الجنسين.
وكذلك لفظة"كل"، و"جميع"، و"الذي"، و"التي"، و"سائر"إنْ
(1) أي: نحو الرجلين والرجال.
(2) انظر المسألة في: المحصول 1/ ق 2/ 520، الحاصل 1/ 502، التحصيل 1/ 344، نهاية السول 2/ 319، السراج الوهاج 1/ 499، مناهج العقول 2/ 57، شرح الكوكب 3/ 101.
(3) سقطت من (ت) .
(4) أي: العقلاء، وغير العقلاء.
(5) في (ص) :"فيقبل". وهو خطأ.