فهرس الكتاب

الصفحة 2846 من 3261

فالأول: كما لو قيل: مبيع لم ير، فلا يصحّ كالطير في الهواء.

والثاني: الصبح لا تقصر فلا يقدم أذانها كالمغرب، ومنع التقديم ثابت فيما قصر).

عدم التأثير [1] وعدم العكس من واد واحد، فلذلك جمع بينهما والذي عليه الجدليون [2] أنّ عدم التأثير أعمّ من عدم العكس، فإنّهم قالوا: كما نقله إمام الحرمين وغيره عدم التأثير ينقسم إلى ما يقع في وصف العلة وإلى ما يقع في أصلها، وجعلوا الواقع في الوصف هو عدم الانعكاس وسيتضح إن شاء الله ذلك بالمثل. وقال إمام الحرمين: الذي نراه في أنّ القسمين ينشآن من الأصل [3] .

(1) والكلام في هذه المسألة ورد في المصادر التالية: المعتمد للبصري: 2/ 452، 261، والتبصرة: للشيرازي: ص 466، واللمع له: ص 64، والتلخيص له أيضًا: 2/ 654 وما بعده، والكافية في الجدل للجويني: ص 68، 290، والبرهان: 2/ 1007، والمنهاج للباجي: ص 195، والجدل لابن عقيل: ص 54، والتمهيد لأبي الخطاب: 4/ 137، والمنخول للغزالي: ص 411، والمحصول للرازى: ج 2/ ق 2/ 355، والإحكام للآمدي: 4/ 151، ونهاية السول للإسنوي: 3/ 88، ومناهج العقول: للبدخشي: 3/ 86، وشرح العضد على ابن الحاجب: 2/ 265، وشرح تنقيح الفصول: للقرافي ص 401، والمسودة لآل تيمية: ص 420، والمختصر لابن اللحام: ص 158، وتيسير التحرير لأمير بادشاه: 4/ 133، والتقرير والتحبير لابن أمير الحاج: 3/ 261، وفواتح الرحموت: 2/ 338.

(2) الجدليون: هم الممارسون لعلم الجدل، والجدل: هو دفع المرء خصمه عن إفساده بحجة أو شبهة أو يقصد به تصحيح كلامه وهو الخصومة في الحقيقة.

ينظر: التعريفات: ص 106

(3) ينظر: البرهان: 2/ 1007.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت